عندما نحدق في سماء الليل نتساءل عن حجم ونطاق الكون. يبدو نظامنا الشمسي لانهائي وعارم نظراً لضخامته حيث أنه من الأسهل فهم أساطير الخلق الأصلي والنظريات النيوتونية والجليلانية، والاكتشافات التاريخية العظيمة عند مشاهدة النظام الشمسي على مقياس بشري أصغر وأكثر شمولاً حيث تم حصره إلى كل من النماذج العلمية والزخرفية لنظامنا الكوكبي، الدائر حول الشمس وليس الأرض كما اعتقد العلماء الأوائل